الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

364

معجم المحاسن والمساوئ

وعمل بعلمه نجا ومن أراد به الدّنيا فهي حظّه » . 9 - أصول الكافي ج 1 ص 49 : عن عليّ بن إبراهيم رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « طلبة العلم ثلاثة فاعرفهم بأعيانهم وصفاتهم صنف يطلبه للجهل والمراء ، وصنف يطلبه للاستطالة والختل - إلى أن قال - : وصاحب الاستطالة والختل ذو خبّ وملق يستطيل على مثله من اشباهه ويتواضع للأغنياء من دونه فهو لحوائهم هاضم ولدينه حاطم فأعمى اللّه على هذا خبره وقطع من اثار العلماء أثره . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 325 . 10 - مجموعة ورّام ج 2 ص 215 : وقال عليه السّلام : « لا تطلبوا العلم لتباهوا به العلماء ، ولا لتماروا به السفهاء ، ولا لتصرفوا به وجوه الناس إليكم ، فمن فعل ذلك فهو في النار ، ولكن تعلّموه للّه وللدار الآخرة » . 11 - روضة الواعظين ج 1 ص 11 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا : « علماء هذه الامّة رجلان رجل اتاه اللّه علما ، فطلب به وجه اللّه والدار الآخرة وبذله للناس ، ولم يأخذ عليه طمعا ، ولم يشتر به ثمنا قليلا ، فذلك يستغفر له من في البحور ودواب البر والبحر ، والطير في جو السماء ، ويقدم على اللّه سيّدا شريفا ، ورجل اتاه اللّه علما فبخل به على عباد اللّه وأخذ عليه طمعا ، واشترى به ثمنا قليلا ، فذلك يلجم يوم القيامة بلجام من نار ، وينادى ملك من الملائكة على رؤوس الاشهاد ، هذا فلان ابن فلان آتاه اللّه علما في دار الدنيا فبخل به على عباده حتّى يفرغ من الحساب » . 12 - أمالي الطوسي ج 2 ص 140 : روى بسنده عن أبي ذرّ - في حديث طويل - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ومن طلب علما ليصرف به وجوه الناس إليه لم يجد ريح الجنّة » .